كليلة ودمنة .......

 

كليلة و دمنة هي مركز ثقافي للطفل  هدفها الأول هو بناء طفل مصري مثقف  بما تحمله هذه الجملة من معان افتقدناها في الأجيال الحديثة .

 

ماذا نقصد بطفل مصري مثقف:

هو طفل على قدر من المعرفة المناسبة لسنهبكل ما يتعلق بالمعلومات العامة و التفكير العميق , الفنون و الآداب بأنواعها ,التاريخ , الجغرافيا و كل ما يتعلق بالإنسان و الحضارة برؤية مصري محب لبلده مقتنع بهويته مقدر لتراث أجداده ,طفل يتذوق الموسيقى الشرقية و في نفس الوقت يحب و يقدر أنواع الموسيقى الأخرى و يستمتع بقراءة ما أبدعه أدباؤنا و يحب روائع ما كتب في آداب الثقافات الأخرى إلى غير ذلك.

 

وسائلنا لتحقيق أهدافنا:

 

مساعدة الأسرة في انتقاء الكتب المناسبة لأطفالهم

أنشطة ثقافية حول موضوعات متنوعة في تجربة أشبه ما تكون برحلة من المتعة و المؤانسة لا الملل و الكآبة .

دورات تثقيفية

 تنظيم رحلات المدرسية لتقديم أنشطتنا

رحلات و ندوات  تثقيفية عائلية يتشارك فيها أفراد العائلة في التجربة الثقافية

 

في كليلة و دمنة لكل شهر عنوان:

بدأنا بشهر الأدب الذي كانت أنشطته تهدف لتعريف الأطفال بأعمال الأستاذ كامل كيلاني مؤسس أول مكتية ثقافية للطفل في مصر  باللغة العربية الفصحي و نجحنا في تقديمها بشكل عروض لخيال الظل التي غلفت النشاط الأدبي المضمون بالمتعة و كان يتبعها ورش صناعة عرائس خيال الظل

أما  الشعر فقدمنا للأطفال بعضا من أعمال أمير الشعراء أحمد شوقي و محمد الهراوي بعمل مسارح كارتونية و تمثيل و إلقاء جماعي

و قدمنا شهر حلوة يا بلدي لمحافظات مصر المختلفة

شهر مشاهير من حول العالم الذي قدمنا فيه نماذج مختلفة كالرحالة ابن بطوطة و البلاد التي زارها بمعالمها وعاداتها المختلفة و كهلن كيلر  تتحدي الإعاقة

كما قابلنا  في هذا الشهر عباس ابن فرناس و الأخوان رايت و حاول الأولاد الطيران بجناحين

و شهر العلوم

و شهر العصور المصرية من فتح مصر إلى الدولة الحديثة و تعرف الأولاد على التاريخ بشكل جديد و صنعوا نماذج لمساجد مشهورة و رسموا و لونوا زخارف تميوت بها عصورنا القديمة...

إلى غير ذلك مما قدمنا و ما ننتوي أن نقدم من ورش ثقافية أبدعناها لتتماشى مع هدفنا و تتفرد بتميزها و سبقها في هذا الباب

 

دورات تثقيفية:

نستعين فيها بالمثقفين من أهل الخبرة مع الطفل لخدمة نفس الهدف و مما قدمنا دورة أنتمي للفنان إلهامي نجيب التي تعرف فيها الأطفال على جوانب فنية من الثقافة الفرعونية ,القبطية ,الإسلامية و الشعبية المصرية

و أيضا دورة أنا عربي و هذا خطي الجميل للكاتب و الرسام أحمد سليمان و كانت تهدف لرفع الكلفة و تقريب المسافة بين الاطفال و فن الخط العربي آملين أن يستعيد الخط العربي المكانة التي تليق به عند أطفالنا.

إشترك الآن
مسابقة المصري الصغير